الكوة

عزيزتي يا أُمِي
التي أحبَ
يا دوحةً تهزُها الرياحُ في الدياجي
لكنها تَحنُ للصباح
وعندما يسيرُ في شعابِها القَمرْ
والنيمُ يرتوي شُعاع
تحسُ أنَها تعانقُ البعيدَ والبعيدْ
وتغزلُ الضياءَ منْ أحلامِها العذراءَ والظلالْ
وتكسبُ التاريخَ في براعمِ الشَجرَ ْ
كأنها أسطورةٌ عجوزْ
عزيزتي
الناسُ فيكِ طيبون
الزارعُ المسكينُ والخفيرْ
وصاحبُ الدكانِ والعتالْ
تضيءُ في نفوسِهم ترنيمةُ الأَمَلْ
ويزرعُ الحنانُ في أجفانِهمْ صفاء
عزيزتي
إذا مشَى الخريفُ في الدروبْ
وأخضوضَرَ الجُميزُ والشَجرْ
وفاضتِ الشقوقُ إخضرارْ
تَسَربَلَ الطريقُ بالمطر
تذكري يا أميّ
الذي ُيحبُ في ربوعك الليالْ
وبَرعماً مُنعماً تَخضلُّ وجنتاهُ بالعبير
ويشتكي أملودُهُ الزُنارْ
تذكري الذي يُحِبْ
واسكبي في دربه الظميءِ قَطرةً،
كي يُورقَ الجمالُ في فراغِهِ الجديبْ

- عبدالله شابو

مشاريع تنموية

مشاريع تحت التنفيذ

مشاريع تم تنفيذها

المزيد ..