رموز و أعلام


الطبيب السوداني المعروف و الذي نال شهرة واسعة في مجال الطب النفسي و فاقت شهرته الحدود السودانية و أصبح أحد الرموز الأفريقية في هذا المجال
درس التجاني الأولية بالكوة و كان منذ صغره متميزا في دروسه و عرف بحدة الذكاء وسرعة الإستيعاب و التحق بكلية غردون التذكارية و منها الى كلية كتشنر الطبية حيث تخرج كطبيب و بعد تخرجه التحق بالمصلحة الطبية، عمل في العديد من مستشفيات السودان و أبتعث إلى الخارج حيث تخصص في الطب النفسي فكان بذلك أول طبيب سوداني يتخصص في هذا المجال. و بعد عودته إفتتح أول عيادة للطب النفسي بمستشفى الخرطوم بحري و كان رائد الطب النفسي في السودان. بجانب ذلك عرف كقارئ و مفكر و فيلسوف. استطاع أن يجمع مكتبة ضخمةثم أهداها إلى جامعة الخرطوم فيما بعد حيث تمثل الأن واحدة من أهم مكتبات جامعة الخرطوم من حيث المحتويات من الكتب النادرة و المخطوطات. عمل اتلذا بكلية الطب بجامعة الخرطوم و رئيسا و مؤسسا لشعبة الطب النفسي بها. كما عمل استاذا زائرا بالعديد من كليات الطب بالجامعات الأوربية و الأمريكية. والبروفيسور التجاني الماحي هو خال الدكتور بدر الدين سليمان والمرحوم الأستاذ غازي سليمان المحامي

المرحوم العميد عمر الحاج موسى وزير الإرشاد القومي الأسبق والقيادي خلال نظام الحكم المايوي قرأ الاولية بالكوة و الوسطى ببورتسودان و الثانوي بكلية غردون ثم التحق بالكلية الحربية.
أظهر نبوغا مبكرا منذ دراسته الأولية فكان محط اعجاب معلميه في كل المراحل الدراسية. بعد إكمال الدراسة بالمدارس العليا بكلية غردون قرر عمر الإلتحاق بالكلية و السير على خطى والده. رغم أن عمر كان أقرب ما يكون للدراسات الأكاديمية و الإنسانية على وجه الخصوص، فقد عرف و إشتهر بأدبياته و مجالسه الأدبية العامرة.
عمل عمر في عدد من الوحدات و الفرق و لكن اسمه إرتبط بسلاح الإشارة الذي أمضى فيه جانبا هاما من عمره ضابطا ثم قائدا له. و إستطاع أن يطور هذه ة الصغيرة لتصبح فرقة يشار إليها بالبنان و ذلك بفضل جهوده و تخطيطه و من إنجازاته في هذا السلاح أن أسس فيه مكتبة عسكرية ثقافية عامرة و أصدر منه مجلة سلاح الإشارة فكانت واحدة من المجلات العسكرية الثقافية التي نالت شهرة واسعة في المجالين الأدبي و العسكري.
كان عمر مثالا للضابط السوداني جوهرا و مظهرا كما كان صاحب حضور دائم في كل المناسبات القومية، اتفظ بالعديد من الصداقات في مختلف مجالات الحياة السودانية.

اللواء عبد الله محمد عثمان ملين ابن اللواء محمد عثمان ملين الذي كان يشغل منصب نائب القائد العام للجيش السوداني... واللواء عبدالله شغل منصب الامين العام لمجلس قيادة ثورة مايو.. وبعدها قائداً للقيادة الوسطى (الابيض) وبعدها سفيراً للسودان بيوغندا.

ولد بالكوة في عام 1918 تلقي تعليمه الأولي بمدرسة الكوة الإبتدائية و الوسطى ببورتسودان ثم هاجر الي مصر في 1934 حيث درس الثانوية بحلوان. و من ثم جامعة القاهرة -كلية الحقوق.

الخبرات العلمية والعملية

  • عيّن وزير التجارة والتموين في حكومة المحجوب في عام 1968م
  • اختير في بعثة دراسية إلى جامعة السوربون في فرنسا ونال دبلوم في القانون العام ونال أيضا الدكتوراه في القانون.
  • عمل رئيسا لتحرير جريدة صوت السودان بعد عودته إلى السودان في عام 1954م
  • عمل رئيسا لتحرير العلم بعض الوقت
  • عمل سكرتير لحزب الشعب الديمقراطي منذ تكوينه في اكتوبر 1956م حتى حله نهائيا في 1969م
  • تولى وزارة الري عند تكوين حكومة اكتوبر
  • عيّن مندوبا للسودان في الجامعة العربية في عهد نميري ثم وزيرا للنقل والمواصلات

إنجازاته

  • كان رئيسا لرابطة الطلبة السودانيين في مدرسة حلوان الثانوية في مصر
  • تقلد عدة مناصب خلال حكم الرئس نميري.


مدينة الكوة هي واحدة من المدن السودانية التي فرخت أعداداً مقدرة من المتعلمين الذين تبوأوا مواقعاً مهمة في الحياة العامة في الوزارات والمؤسسات العامة ومؤسسات القطاع الخاص، كما انها فرخت متعلمين ومثقفين أسهموا في الحياة العامة في مجالات الفكر والثقافة والفنون والسياسة والمجتمع والاقتصاد، ونذكر هنا بعض الشخصيات المهمة على سبيل المثال وليس الحصر وهي البروفيسور قاسم عثمان نور المتخصص في علم المكتبات والتوثيق وهو أحد المهتمين بعلم الفهرسة وتشهد له الجامعات السودانية وعلى رأسها جامعة الخرطوم بذلك وحتى بعد تعاقده بالمعاش إتجه للعمل في مجال الإستثمار في المكتبات من خلال إقامة معارض دائمة للكتاب وبأسعار غير تجارية أو ربحية لقناعته بأهمية الكتاب في حياة الأمم والشعوب، حيث افتتح مركز قاسم للمعلومات بإحدى البنايات بالخرطوم غرب تقاطع شارع الحرية مع شارع البلدية، غرب جوار شركة جوبا للتأمين ثم انتقل المركز إلى شرق سوق الخرطوم 2 في منزل المرحوم البروفيسور نصر الحاج علي ثم انتقل مؤخراً بالمركز إلى حي اركويت، حيث يقام فيه هذه الايام معرض الكتاب بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال المجيد. وظل البروفيسور قاسم عثمان نور يقدم لعدة سنوات برنامجاً اذاعياً بالاذاعة السودانية تحت اسم «من المكتبة السودانية»، ويقدم مساء كل ثلاثاء حيث يستعرض الجديد في عالم الكتب، كما يستنطق بعض مؤلفي هذه الكتب،

ولد في مدينة الكوة عام 1937 تلقى تلعيمه في السودان ومصر وأمريكا و أسبانيا.

قدم للشعر السوداني :

  • ديوان أغنية إنسان القرن الحادي والعشرون – القاهرة 1986
  • وديوان حاطب الليل عن دار جامعة الخرطوم للنشر 1988
  • له ديوان شعر مثل أزمنة الشاعر الثلاث " أغنية لإنسان القرن الحادي والعشرين , حاطب الليل , شجر الحب الطيب "
  • لقيت دواوينه خصوصاً حاطب الليل رواجاً كبيراً .
  • كتبت عنه أكثر من خمسة وثلاثون مقالاً إيجابياً من نقاد سوادنيون وعرب.
  • نشرت معظم أشعاره بالصحف السودانية وقرأها في التلفزيون والإذاعة القومية.
  • يعد أحد شعراء الحداثة الرواد في الستينات .
  • ناشط في الحركة الثقافية في السودان ويعد عضو مؤسس في تجمع الكتاب والفنانين أبادماك وسكرتير نادي الشعر فيه .
  • يعتبر رئيس رابطة الكتاب والشعراء السودانيين وراعى الشعر السوداني باليونسكو.
  • يسهم الآن بالمقالة الأدبية والشعر في الملفات الثقافية بصحف الخرطوم .
  • يحسن الإنجليزية والأسبانية وترجم عن غارسيا لوركا أشعاره الى اللغة العربية .


http://archive.alsahafasd.com/details.php?articleid=45053
رصد / وفاء طه:
عمر عبد الماجد من مواليد مدينة الكوة وهي مدينة تختزن كمية من العبق والجمال ، رأيت النور فيها وغرقت في بحرها ، أكلت من سمكها ومن أرنب برها ، والتحقت بالمدرسة الأولية وهي من أوائل المدارس بالسودان أنشئت عام 1903م ، أي بعد 3 سنوات من دخول الانجليز السودان ، تخرج منها التجاني الماحي ، وميرغني النصري وغيرهم من الرعيل الأول ، شددت الرحال وانا في العاشرة من العمر الى مدينة ملكال ، حيث أكملت بها المدرسة الأولية ومنها الى ملكال الوسطى ومدينة ملكال كانت لؤلؤة من لألئ السودان فهي مدينة شمالية جنوبية ، كانت خير مثال للوحدة الوطنية ، في الصف الثاني وانا بمدرسة ملكال شبت الحرب اللعينة وأغلقت المدارس ، وذهبنا الى شمال السودان ، هنالك التحقت بمدرسة القطينة الوسطى ، ومنها الى مدرسة حنتوب الثانوية ، وحينما أتحدث عن حنتوب ، أقول حنتوب كانت عالم ملئ بالجمال والأزاهير والعصافير ، عالم تتلمذنا فيه على عدد من شعراء السودان ، تتلمذنا على يد الشاعر الهادي أدم ، وهو شاعر القصيدة المشهورة أغداً القاك التي تغنت بها أم كلثوم ، وكانت معه كوكبة من الشعراء والمفكرين تتلمذنا أيضاً على الأستاذ مصطفى طيب الأسماء ، وحسن أحمد الحاج وعبادي وغيرهم من الفطاحلة ، ثم التحقنا بجامعة الخرطوم وعندما أقول التحقنا أو درسنا أعني جيل من الذين كانوا بمدرسة حنتوب ، جامعة الخرطوم في الستينات كانت بصورة عامة زمان خصب وزمان تفتح نحو العالم ليس في السودان فقط وانما في العديد من بلدان العالم ، كان في السودان نظام الفريق عبود في ذلك الوقت وقد كانت جميع الروابط مشرعة بالفكر كانت تأتي المجلات من بيروت ومن القاهرة ودمشق وغيرها ، فأثرت الشباب والقراء بقيم ولذلك ظهر في السودان عدد كبير جدا من الشعراء حينذاك ، أذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر محمد المكي ابراهيم ، النور عثمان أبكر ، محمد عبدالحي ، عبدالرحيم أبوذكرى ، علي عبدالقيوم وغيرهم من الشعراء المشهورين . فترة الستينات شهدت اندلاع ثورة 21 اكتوبر ، وهي كانت نقطة تحول كبيرة جدا في تاريخ السودان المعاصر ، أفرزت كمية كبيرة من الأشعار أشهرها اكتوبريات ودالمكي وقصائد على عبدالقيوم وهكذا وهي فترة كانت مليئة بالخصب والابداع ، حينذاك استدعاني المرحوم عبدالله الطيب وكان يومها عميدا لكلية الآداب بالجامعة قال لي بأن الحكومة الفرنسية تقدمت لجامعة الخرطوم بمنحتين دراسييتين فوق الجامعة ، وقد وددت أن أمنحك هذه الفرصة ، وبالفعل وافقت وان أنسى لا أنسى هذا الرجل كتب توصية للحكومة الفرنسية ما زلت أحتفظ بنص منها أهم ما بها كانت تزكية لي ، وقبل السفر خشيت أن لا يكون قد شدد عليهم في التوصية فقرأتها للشاعر محمد عبدالحي فأعجب بها وقال لي يا خ عايزه يكتب عنك شنو يقول الفتى المخملي كما قال محمد المهدي المجذوب ، هذه المنحة كانت نقطة تحول في حياتي ، وفي حقيقة الأمر أن بعض الأشياء تترتب بدون ما نقصد ، سافرت فرنسا وكنت قد درست اللغة الفرنسية بجامعة الخرطوم ، وكنت لأول مرة التقي بأوربا ، درست بجامعة السوربون اعددت الماجستير وبعد عام انتقلت الى مدينة أخرى بانجلترا حيث درست تاريخ الثقافات الاأفريقية وهنا قرأ قصيدة ارتبطت بتلك المدينة وهي من قصائد الشباب كما ذكر وهي بعنوان أغنية من زمن ثمين . ثم واصل د. عمر حديثه قائلاً:
كانت تلك سنوات جميلة ، عدت بعدها الى الخرطوم وكان في ظني أني سأعمل أستاذ في جامعة الخرطوم غير أن الأقدار تعطيك أشياء لا تكون في الخاطر ، فقد ارسل لي الأستاذ مكي شبيكة رئيس شعبة التاريخ بالجامعة و قال لي علمت أن وزارة الخارجية تحتاج لخريجي اللغة الفرنسية و- كان محمد عمر بشير سفيراً وقتها ورئيس للادارة بوزارة الخارجية - ، فأقترح علي ان أذهب اليه ، هذه المسألة بالنسبة لي كانت مدهشة جداً وذهبت بالفعل مساءاً لمقابلة محمد عمر بشير وقد كان بمصلحة الثقافة وقتها يقدم محاضرة بها كما علمت من شبيكة وكان قد اتصل عليه تلفونياً ، وكان هذا مدخلي الى الخارجية ويومها كان بها كبار السفراء السودانيين من أمثال جمال محمد أحمد ، وعبدالرحيم محمد وغيرهم من كبار العلماء والمثقفين عملت مع محمد ابكر الشيخ وسافرت معه ومع وزير الخارجية الى جمهورية الكنغو ومنها الى نيروبي ونحن في لاغوس في مؤتمر جاء ت رسالة من الرئيس نميري وكان ذلك عام سبعين تتطلب من الوزير التوجه من لاغوس الى غينيا لتبليغه مساندة السودان ، وكان قد حدث أثناء وجودنا في المؤتمر هجوم بحري برتقالي على غينيا وكان رئيسها أحمد سيكتوري وهو كان رئيسا مقداما وشاعرا وسياسياً ، غادرنا لاغوس وتوجهنا الى غينيا وكانت في حالة حرب وكان احساس قاسي جدا بالنسبة لي وانا حديث عهد بوزارة الخارجية ، وكان في ذات الوقت حدث مهم جدا أن التقي بسيكتوري وكذلك التقيت بنكروما وهو رئيس غانا وكان منفي في غينيا ، وهو من كبار القادة الأفارقة الذين قامت على أكتافهم منظمة الوحدة الأفريقية ، وهو من العظماء وكانت مقابلتهم فرصة طيبة بالنسبة لي . الشاهد أن العمل بوزارة الخارجية يتيح للانسان فرصة الالتقاء بشخصيات كبيرة ولها وزنها وقد التقيت كذلك بسنغور وجلست معه وهو من كبار شعراء العالم . . الشاعر كتاباته وشعره هي حصيلة تجربته في الحياة التي تتراكم بداخله وتخرج عملاً ابداعياً ، أذكر عندما كنا طلبة في حنتوب الثانوية ذهبت برفقة الشاعر محمد عبد الحي الى الهادي أدم وعرضنا عليه بعض قصائدنا رغم أنها كانت ليست بالشكل الجيد لكنه شجعنا وقال لنا - هذا شعر كويس لكن أمشوا أقرأوا شعر كثير وأنسوه هذا ما قاله لنا الهادي أدم عام 1958م وقد استفدنا غاية الاستفادة من نصيحته لنا ...
بعد ذلك سافرت الى جمهورية زائير وعاصمتها كنشاسا وانا سفير ثاني ، وانا كما ذكرت من قبل كان تخصصي في الثقافة الأفريقية فوجدت فيها ثراءاً عظيماً أضاف الكثير لتجربتي ، ومن ثم انتقلت الى سوريا وأذكر أن بشار الأسد واخوته كانوا يلعبون بالقرب من السفارة السودانية ووقتها سوريا أيضاً كانت في حالة حرب فكان ذلك بالنسبة لى تجربة قاسية جدا ، وأذكر في ذلك الوقت وانا كنت قائم بأعمال السفارة والسفير غير موجود جاء الينا وفد رسمي من السودان وحدث في ذات اليوم أن انطلق صاروخ هز السفارة السودانية وتحطم زجاج المبنى وعلى اثره غادر الوفد ولم يكتب أي شئ عن الوضع وعادوا الى السودان وعندما سئلوا عن أوضاع السفارة السودانية ذكروا أن الوضع تمام هذه تجارب تترسب بدواخل الانسان وفي ذاكرته لتخرج بعد ذلك ابداعاً ... من دمشق انتقلت الى القاهرة ...

فنان تشكيلي حائز على درجة الدكتوراة في علم النفس من اميركا. الامين العام للتشكيليين واستاذ الفلسفة بجامعة الخرطوم

ولد بقرية ابوهندي جوار الكوة آنذاك (الآن إحدي أحياء الكوة) في العام 1952. تلقي تعليمه بمدرسة الكوة الأولية ثم الكوة الوسطي ثم النيل الأبيض الثانوية بالدويم. تخرج في كلية الآداب بجامعة الخرطوم في العام 1975 نال الماجستير و الدكتوراة في الأدب المقارن من جامعة السربون بفرنسا عمل استاذاً ثم رئيساً لقسم اللغة الفرنسية بجامعة الخرطوم يدرس الآن الترجمة بجامعة الملك سعود بالرياض صدرت له عدة روايات منها: الخرطوم وداعاً..الوجيه كمال..بيت العمدة..و ضربة البداية.

بروفيسور خضر آدم عيسى ولد بالكوة وهو أستاذ الآثار والتاريخ القديم بجامعة الخرطوم وجامعة النيلين وجامعة شندي والمتعاون مع عدد من الجامعات السودانية والأجنبية، مدير المشروع الوطني للمسح والتنقيب الإنقاذي جنوب الخرطوم، لديه العديد من الكتب المنشورة عن آثار السودان وتاريخه القديم والحضارات القديمة في العالم، وعشرات المقالات العلمية المنشورة في المجلات العالمية، إضافة لمشاركاته في المؤتمرات العالمية لجمعية الدراسات النوبية وجمعية الدراسات المروية والمؤتمر العالمي لعلم المصريات.

ولد في مدينة الكوة عام ١٩١٢. درس الكوة الاولية و رفاعة الوسطي ثم إلتحق بكلية غردون التذكارية قسم المحاسبة. اول رئيس خزانة بعد الاستقلال. عمل موظف بوزارة المالية ١٩٣٥ ثم وكيل بوزارة المالية ١٩٥٨ ثم شغل أول وزير مالية بحكومة بحكومة مايو ١٩٦٩ و هو أول سوداني حصل على زمالة المحاسبين البريطانية

من مواليد مدينة الكوة . درس الكوة الاولية ثم تخرج من كلية غردون التذكارية. إلتحق بالكلية الحربية، من أوائل الضباط بقوة دفاع السودان ثم عمل قائداً للهجانة و كان يجيد الفروسية و يلعب رياضة البولو. كان قائد

حملة كرن بشرق السودان و قد غنّنت له عائشة الفلاتية (يجو عايدين الفتحو كرن باينين)

من مواليد مدينة الكوة . درس الكوة الاولية ثم كلية غردون التذكارية ١٩٣١ ثم عمل مترجماً مرافقاً لقوة دفاع السودان في معاركها بشمال افريقيا. شغل منصب سكرتير مجلس الوزراء في أول حكومة وطنية ١٩٥٥. عمل مدير إداري لمديرية أعالي النيل و توفي بملكال

مدير البنك الفرنسى السابق والاقتصادى المعروف و وزير الاقتصاد و وزير الصناعة السابق، ولد في الكوة في العام 1933

تقول سيرته الذاتية التي كتب عنها الأستاذ قاسم محمد نور في أوراق الأحد على شبكة الأيام الألكترونية إن الأستاذ غازي محمد أحمد سليمان؛ جده الفكي سليمان ووالده الأستاذ المرحوم محمد أحمد سليمان، من مواليد الكوة، أحد أبكار الخريجين وأحد رواد الحركة الوطنية ومن المؤسسين لجمعية ودمدني الأدبية التي نبعت منها فكرة مؤتمر الخريجين ذلك المؤتمر الذي قاد البلاد نحو آفاق الاستقلال، حيث ضحى والده الذي حكى عنه كثيراً وهو الأستاذ محمد أحمد سليمان، ضحى بالوظيفة الحكومية حيث كان يعمل أستاذاً بكلية غردون التذكارية، استقال من منصبه ليؤسس مدرسة بورتسودان التجارية الأهلية، وفي بورتسودان كان أحد المؤسسين لنادي الخريجين بالثغر وقد كتب عنه الأستاذ الدرديري محمد عثمان في كتابه «مذكراتي»، مشيداً بموقفه الوطني وتضحياته من أجل دعم وتطوير وتأسيس التعليم الأهلي بشرق السودان.

اقترن والده بكريمة السيد محمد الماحي «أحد أعيان مدينة الكوة» شقيقة الدكتور التجاني الماحي رائد الطب النفسي بأفريقيا والوطني المعروف، وكان شقيق غازي الأكبر الأستاذ بدر الدين سليمان الذي دخل مجال العمل الوطني والسياسة منذ كان طالباً في المرحلة الثانوية، فشب غازي في هذا الجو الأسري تحيط به الوطنيات ودائماً ما كان يفتخر بذلك ويقول إنه ود أم النصر بت الماحي في عرفان جميل من ابن لوالدته وفي، الجانب التعليمي كان من قادة الطلاب المبرزين منذ المرحلة الثانوية حيث درس الثانوي بمدرسة بورتسودان الثانوية، وانتقل بعد ذلك للالتحاق بجامعة الخرطوم كلية الآداب وبعد حصوله على البكالوريوس في الآداب التحق بكلية القانون بنفس الجامعة، حيث حصل على ليسانس القانون من جامعة الخرطوم

ولد بالكوة و كان أول مدير سوداني لمدرسة خورطقت الثانوية

من مواليد مدينة الكوة . درس الكوة الاولية.كان وزيراً للثروة الحيوانية في حكومة مايو كما عمل عميداً لكلية البيطرة شمبات

مدير بنك الخرطوم السابق. اقتصادى شهير



الشخصيات القومية التي تلقت تعليمها الأولي بالكوة

الشاعر محمد سعيد العباسي، توفيق البكري أبو حراز، محمد أحمد المرضي، السياسي المعروف، الشاعر محمد بشير عتيق، الصحافي أحمد مختار، عبد الباقي محمد، مدير سودانير الأسبق، الممثل المصري فريد شوقي..

و كذلك من أبرز الشخصيات التى نشأت و تعلمت فى الكوة

  • بروف موسى عبدالله حامد -استاذ كرسى الجراحة بطب جوبا - عميدطب التقانة وعميد سابق لطب الاحفاد-مدير مستشفى امدرمان السابق واديب اريب ومتفقه فى الدين. علامة فى الادب والطب وصاحب كتب منشورة
  • قائمقام الحاج موسى - والد الدكتور عبدالله الحاج موسى ووزير الدفاع السابق عمر الحاج موسى والكاتب عبدالرحمن الحاج موسى ودكتور اسماعيل الحاج موسى
  • على النصرى سكرتير عام امتحانات السودان السابق
  • عبدالعزيز النصرى سفير بواشنطن
  • السفير الرشيد خضر
  • عبدالقادر النصرى مدير الاحفاد الادارى
  • عمر النصرى قائد سلاح الاشارة
  • عبدالرحيم النصرى قنصل عام باديس ابابا
  • محمد صالح نمر مؤسس نادى الاتحاد عطبرة
  • معاوية سورج السكرتير الادارى للحزب الشيوعى جناح ماو
  • مهندس صديق النور مخطط مشروع المناقل
  • بروف عبدالرحمن سالم مكتشف فيروس الخرطوم
  • د. بابكر التوم اخصائ الاشعة
  • م. محمد نجيم الشيخ نائب مدير عربسات
  • عباس على عبود شاعر شاب معروف
  • بابكر كابوس مدير الهيئة القومية للسينما
  • بروف حسن شاذلى كلية البيطرة شمبات
  • د. عصام صديق مهندس البكور و خبير الصمغ العربى
  • ميمونة ميرغني حمزة

البروفيسور التجاني محمد الماحي

ابوالطب النفسي في السودان وله فيه إنجازات غير مسبوقة في نقل علاج الامراض النفسية والعقلية من الطب الشعبي البدائي إلى الطب الحديث

العميد عمر الحاج موسى

وزير الإرشاد القومي الأسبق والقيادي خلال نظام الحكم المايوي

البروفيسور قاسم عثمان نور

متخصص في علم المكتبات والتوثيق وهو أحد المهتمين بعلم الفهرسة